إيران تحشد قوتها البرية على الحدود مع العراق وشعلة الصراع تتأهب

الصراع بين إيران والعراق
اوجه الحقيقة

مع تصاعد التوتر بين العراق وإيران في ظلّ تكثيف طهران ضرباتها الجوية على مواقع في إقليم كردستان العراق تزامنا مع الاستهداف التركي، دشن الحرس الثوري الإيراني حملة من الحشد العسكري لقواته البرية في المناطق الكردية على الحدود العراقية.

وأفادت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية، بأن السلطات أرسلت وحدات إضافية من القوات الخاصة بهدف “منع تسلل” الجماعات الكردية المعارضة وتحصين حدودها الشمالية مع العراق.

وذكرت الوكالة نقلاً عن قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور إنه “تم نشر وحدات مدرّعة وقوات خاصة في محافظات الغرب والشمالي الغربي” لمحاصرة العناصر المسلحة الموجودة في إقليم كردستان العراق.

وقال باكبور: “الإجراء الذي تقوم به القوة البرية للحرس الثوري يقوم على تعزيز الوحدات المتمركزة على الحدود ومنع تسلل عناصر للجماعات الانفصالية المتمركزة في إقليم شمال العراق”.

وتهدف إيران من خلال الحشد العسكري لقواتها البرية وتعزيز معداتها إلى “منع التسلل وتهريب الأسلحة من جانب جماعات المعارضة الكردية الموجودة في العراق”، والتي تعتبرهم طهران جماعات انفصالية مسؤولة عن تأجيج الاحتجاجات المناهضة للنظام، التي تشهدها الجمهورية الإسلامية منذ وفاة الفتاة الكردية مهسا أميني قبل أشهر.

وتأتي هذا الإجراء الإيراني بعد يومين من إعلان العراق عزمه على إعادة نشر قواته على حدوده مع كل من إيران وتركيا، في ظل القصف المتكرر على إقليم كردستان العراق، الإقليم المتمتع بحكم ذاتي في شمال العراق.