قوات الأمن السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين

 

أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الموالين للجيش، والذين أغلقوا الطرق الرئيسية والجسور في العاصمة الخرطوم، وسط توترات متزايدة بين الجنرالات والحركة المؤيدة للديمقراطية التي أججت الإنتفاضة ضد الرئيس السابق عمر البشير.

وأغلق المتظاهرين الطرق الرئيسية والجسور في الخرطوم لفترة وجيزة اليوم، وعزلوا المنطقة الوسطى عن الأحياء الشمالية، كما قطعوا جسر “مك نمر” الذي يربط وسط الخرطوم بمناطق أخرى من العاصمة، وتسببت هذه الخطوة في إنسداد حركة المرور في الشوارع مبكراً صباح اليوم الأحد، وهو أول يوم عمل في الأسبوع، خاصة شارع النيل، وهو شريان مروري رئيسي في الخرطوم.

وأوضح هؤلاء المحتجين أنهم يريدون أن يتولى الجيش السلطة في البلاد، وإستبدال الحكومة الحالية بأخرى جديدة، بما في ذلك كل من شارك في الإحتجاجات التي إندلعت في ديسمبر ٢٠١٨.

وأضاف أحد المحتجين بعد تفريقهم من قوات الأمن السودانية، إنهم يحاولون توسيع مساحة الإعتصام من القصر الرئاسي لإغلاق كل طريق يؤدي إلى هناك، للضغط على الحكومة الإنتقالية ورئيس الوزراء “عبد الله حمدوك” لحل حكومته وتعيين أعضاء جدد من بينهم أعضاء من قوى الحرية والتغيير وتحالف الميثاق الوطني.

وذكرت أحد المصادر، أن الإحتجاجات الحالية والتوتر الشديد الذي يشهده السودان، هي إلى حد كبير نتيجة الإنقسام داخل التحالف الذي قاد الإحتجاجات المناهضة حكومة عُمر البشير.

 

 

اقرأ أيضاً…فيديو لقاء البرهان مع المبعوث الأميركي بحضور حمدوك في السودان

 

أوجه الحقيقة