قال الرئيس التونسي، قيس سعيّد، إن بلاده اليوم “على جبهة القتال من أجل تحرير تونس”، من شبكات إجرامية اتهمها باختلاق أزمات اجتماعية أهمها نقص الخبز والعديد من المواد الأساسية التي تعاني منها البلاد منذ أشهر.
وأكد سعيد، في كلمة له على هامش زيارته لمنطقة برج التومي من مدينة طبربة التابعة لولاية منوبة، بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة، أن تونس تزخر بالكثير من الثروات ولا بدّ من رفع التحديات، بحسب ما نشرته صحفة الرئاسة التونسية مساء الأحد.
وأضاف قيس سعيّد: “نحن اليوم على جبهة القتال من أجل تحرير تونس، ولا أبالغ بأن هناك من يعمل على أن تكون تونس رهينة إرادة غيرها.”
واستدرك قائلاً: “في حين أن القرار في تونس هو قرار الشعب وليس قرار أي جهة أخرى”.
وشدد الرئيس التونسي على ضرورة العمل بشكل جماعي وبنفس القوة وبنفس العزيمة للتصدي للكارتالات والشبكات الإجرامية التي تسعى بكل الطرق إلى تأجيج الأوضاع، بحسب ما أوردت إذاعة “موزاييك” التونسية.
الخبز متوفر
وبشأن أزمة الخبز وفقدان العديد من المواد الأساسية الغذائية، التي تعصف بتونس خلال الأشهر الأخيرة،
كشف الرئيس سعيّد عن وجود أطراف تعمل على التلاعب بعيش التونسيين وتخفي هذه المواد، سعياً لاختلاق المشاكل في البلاد.
وأضاف رئيس تونس: “الخبز متوفر، لكن كل يوم نسمع للأسف عن إخفاء أطنان من القمح اللين، ومن يخفيها يتلاعب بقوت الشعب، والأمر نفسه بالنسبة للأدوية والقهوة والسكر، ولا يكاد يمر يوم لا يتم فيه اختلاق أزمة”.
وأردف بلهجة غاضبة: “يكفي من العبث بالشعب التونسي ومن لا يقدر على أن يكون في حجم المسؤولية ويكون في خدمة الشعب التونسي فعليه المغادرة وترك مكانه لمن هو قادر ويشعر بالمسؤولية تجاه الوطن”.
وأشار سعيّد إلى أن التعطيلات التي تعرفها العديد من الإدارات الرافضة لقديم الخدمات للمواطنين بعلل واهية، تدخل تحت طائلة افتعال الأزمات، مشدداً على أن كلّ من يرفض تقديم الخدمات لطالبيها سيغادر.