حسناوات أوكرانيا: لاجئات أم مجندات؟

أوجه الحقيقة

في الوقت الذي تدق فيه طبول الحرب في أوروبا، وسط تخوف من غزو روسي محتمل إلى أوكرانيا. فإن القضية على وسائل التواصل العربية كانت من زاوية مختلفة تظهر تجنيد لاجئات أوكرانيا.

دعوات للاجئات الأوكرانيات

نشطاء عرب على مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن استعدادهم لاستقبال اللاجئات الأوكرانيات الجميلات. معتبرين أن الإنسانية تفرض عليهم استقبالهن.

اللاجئات الاوكرانيات

في المقابل، استنكر نشطاء آخرون الدعوات لاستقبال اللاجئات الأوكرانيات، معتبرين أنها إساءة لضحايا الحروب ومأساتهم. مستذكرين ما حدث من جدل حول اللاجئات السوريات.

نساء أوكرانيا على جبهات القتال

البلهاء & # 39 ؛: الغضب في أوكرانيا بعد أن شاركت المجندات في مسيرة بكعب عالٍ | أوكرانيا | الحارس

أما على الميدان في كييف، فقد فضلت حسناوات أوكرانيا القتال على الجبهات دفاعا عن بلادهن بدل اللجوء. وذلك عقب إعلان وزارة الدفاع الأوكرانية أن النساء بين 18 و60 عاما “لائقات للخدمة”.   

ومنذ سيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم عام 2014 شهدت الثكنات العسكرية الأوكرانية طوابير من النساء الراغبات  في الانضمام لجيش بلادهن.

كما تشير الإحصائيات الأخيرة  إلى أن 15.6% من أفراد الجيش الأوكراني النظامي من الإناث.

أعلنت الأمم المتحدة أن تقريباً حوالي 100 ألف شخص نزحوا من منازلهم داخل أوكرانيا واختاروا الهجرة لخارج البلاد بسبب الهجوم العسكري الروسي.

لاجئات اوكرانيا
لاجئات اوكرانيا

 

اللاجئات الاوكرانيات
اللاجئات الاوكرانيات

الحسناوات الأوكرانيات تستبدلن نيران الحب بلهيب الحرب (فيديو)

في وقت تختار فيه أغلب العائلات الأوكرانية الهروب من قصف الحرب واللجوء إلى مواقع الأمان، تقف سيدة أوكرانية بشجاعة أمام جنود روس، محميلن بمختلف أنواع السلاح بعد ساعات من اجتياح القوات الروسية، مطالبة بمعرفة سبب تواجدهم في بلدها.

ونشر موقع صحيفة “ذا صن” (The Sun) مقطع فيديو قصير لإمرأة أوكرانية توجه أسئلة للجنود الروس، حيث صاحت المرأة الغاضبة “ماذا تفعلون في بلادي؟” وقالت لهم إنهم “سيموتون” إذا بقوا في أوكرانيا.