أوجه الحقيقة
التقى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مقر قصر الاتحادية بالعاصمة المصرية القاهرة أمس الخميس، تزامناً مع احتفال مصر والإمارات بمرور 50 عاماً على تأسيس العلاقات الثنائية وضمن احتفالات كبرى استمرت 3 أيام.
وتطرق اللقاء بين الجانبين إلى استعراض الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع الرئيس المصري السيسي التطور المستمر في العلاقات الأخوية بين البلدين، وفق ما أوردت وكالة أنباء الإمارات “وام”.
كما بحثا الطرفان آفاق التعاون المشترك في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين المشتركة ويدعم تحقيق تطلعاتهما إلى مزيد من التقدم والتنمية والازدهار.
لقاء محمد بن راشد والسيسي في قصر الاتحادية
وأشار نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال لقائه السيسي، إلى أن الإمارات ارتبطت منذ تأسيسها بمصر وارتبط أبنائها بها، مؤكداً أن مصر هي مهد الحضارة الإنسانية والمظلة الجامعة والبيت الكبير لكل أبناء الأمة العربية.
وقال حاكم دبي: “أنقل تحيات شعب الإمارات التي قال مؤسسها إن مصر قلب العرب ولا حياة للعرب بدون مصر “.
وأردف: “استقرار منطقتنا مرهون بمصر…وتطور عالمنا العربي مرهون بتطور مصر وازدهار شعوب المنطقة مرتبط بازدهار أم الدنيا …مصر هي المقياس الحقيقي لاستقرار الشعوب وازدهار المنطقة”.
“مصر والإمارات قلب واحد” احتفالية التجسيد الكبرى لمتانة العلاقات الإماراتية المصرية
وأكد الشيخ محمد بن راشد أن “علاقات دولة الإمارات مع جمهورية مصر العربية تمثل نموذجاً للعلاقات العربية-العربية… الاحتفال بخمسين عاماً من المحبة هو رسالة للجميع بأن مستقبل البلدين مرتبط شعبياً واقتصادياً للخمسين عاماً القادمة”.
ومن جهته، رحب الرئيس المصري بالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في بلده الثاني مصر، لافتاً إلى أن ما يجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين هو علاقات مودة وروابط تاريخية ومصير مشترك.
كما أعرب عبد الفتاح السيسي عن تقديره واعتزازه بجهود الشيخ محمد بن راشد الداعمة لمصر والمساهمة في ترسيخ أواصر العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.